محسّن البشرة في أبوظبي في هاوس أوف سكينكير هو علاج حقن لترطيب الأدمة العميق يستخدم حمض الهيالورونيك شديد الترطيب المُحقَن مباشرةً في طبقات الجلد لتحسين مرونته وإشراقه وجودته من الداخل. على خلاف المرطّبات الموضعية التي تعمل على السطح، يصل محسّن البشرة إلى طبقات عميقة من الجلد حيث يرتبط حمض الهيالورونيك بجزيئات الماء ويحتجزها لفترة طويلة. تستخدم د. خديجة الزعابي، الاستشارية المرخّصة في الأمراض الجلدية من دائرة الصحة أبوظبي في هاوس أوف سكينكير بجزيرة ياس، محسّنات البشرة للمريضات اللواتي يُعانين من جفاف الجلد والبشرة المتعبة وفقدان الإشراق والخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف.
حمض الهيالورونيك المستخدم في محسّنات البشرة ذو وزن جزيئي مُحسَّن للترطيب والإقامة داخل الأدمة. الجزيء الواحد يستطيع احتجاز ما يصل إلى ألف مرة وزنه ماءً. حقنه في شبكة متساوية من النقاط عبر منطقة العلاج يُوزّع الترطيب بالتساوي ويُنشّط الخلايا الليفية لإنتاج الكولاجين والإيلاستين. النتيجة ترطيب مستدام وبشرة أكثر نعومةً ومرونةً وإشراقاً يستمر لأشهر.
هاوس أوف سكينكير عيادة متخصصة في الأمراض الجلدية والتجميل على جزيرة ياس، تحمل تقييم 4.9 نجمة من أكثر من 490 مريضاً على غوغل. تختار د. الزعابي نوع محسّن البشرة المناسب لكل مريضة بحسب نوع الجلد والمشكلة والمنطقة المُعالَجة. بعض محسّنات البشرة تحتوي على حمض الهيالورونيك وحده، وبعضها يُضاف إليه فيتامينات أو مضادات أكسدة أو ببتيدات لتعزيز نتائج الترطيب والتجديد. الاختيار الصحيح للمنتج يُحدث فارقاً ملحوظاً في النتائج.
الوجه: الإستطباب الرئيسي. يُحسّن محسّن البشرة مرونة الجلد وإشراقه وجودته على امتداد الخدّ والجبهة والفك والأنف. مناسب لجميع مناطق الوجه التي تُعاني من الجفاف أو البهتان أو الترهّل الخفيف.
الرقبة والديكولتيه: هذه المناطق تُهمَل كثيراً في خطط العلاج رغم ظهور علامات التشيّخ فيها مبكراً. محسّن البشرة يُحسّن جودة الجلد في هذه المناطق الحساسة برفق.
اليدان: جلد ظهر اليدين يترقّق ويجفّ مع التقدم في العمر. محسّن البشرة يُعيد الترطيب وسُمك الجلد مُحسَّناً المظهر بشكل ملحوظ.
الشفاه والمنطقة المحيطة بها: محسّنات البشرة الخفيفة تُستخدم لترطيب الشفاه وتحسين جودة الجلد حول الفم والخطوط الدقيقة في هذه المنطقة.
جلسة محسّن البشرة للوجه تستغرق 20 إلى 30 دقيقة. يُطبَّق كريم تخدير موضعي لـ 15 إلى 20 دقيقة. يُحقَن المنتج في شبكة من النقاط المتقاربة عبر المنطقة بإبر دقيقة أو قنولة. بعد الجلسة قد تظهر نتوءات صغيرة مؤقتة في مواقع الحقن تختفي خلال 12 إلى 24 ساعة. التورّم البسيط يتراجع خلال 24 إلى 48 ساعة. لا توقف عن النشاط اليومي في معظم الحالات.
البروتوكول المعياري لمحسّن البشرة ثلاث جلسات بفاصل شهر واحد للحصول على الترطيب الأمثل وتحفيز إنتاج الكولاجين. ذروة النتائج بعد أربعة إلى ستة أسابيع من إتمام الدورة الأولى. ثم جلسة صيانة كل ثلاثة إلى ستة أشهر للحفاظ على المستوى المُحقَّق. النتائج تتراكم مع الجلسات المتكررة، والمريضات اللواتي يُداومن على الصيانة يُلاحظن تحسيناً تدريجياً مستمراً في جودة الجلد على المدى البعيد.
تُلاحظ معظم المريضات تحسيناً في الترطيب والإشراق بعد الجلسة الأولى. التحسين في المرونة والنعومة يُصبح أوضح بعد الجلسة الثانية والثالثة مع نضوج الكولاجين الجديد. البشرة الجافة جداً أو المُعرَّضة للشمس لفترات طويلة تستجيب بشكل خاص لمحسّن البشرة.
كلاهما علاجات حمض الهيالورونيك الحقنية لتحسين جودة البشرة لكنهما يختلفان في التركيب والآلية. محسّنات البشرة التقليدية تُحقَن في شبكة كثيفة من النقاط لترطيب موضعي متساوٍ. برو فيلو يُحقَن في خمس نقاط فقط وينتشر عبر الأنسجة بتقنية مختلفة كما يُحفّز الكولاجين والإيلاستين بشكل أعمق. تختار د. الزعابي بين الخيارين بناءً على احتياج كل مريضة وأهدافها وميزانيتها.
لـ 24 ساعة: لا مكياج، لا رياضة شاقة، لا ساونا أو بخار، لا لمس مواقع الحقن. ضعي واقياً شمسياً 50 في الصباح التالي. تجنّبي الكحول لـ 24 ساعة. استخدمي منظّفاً لطيفاً ومرطّباً خفيفاً في الأيام الأولى بعد الجلسة.
محسّن البشرة مناسب لأي مريضة تُعاني من جفاف الجلد أو البشرة المتعبة أو البهتان أو الخطوط الدقيقة الناتجة عن الجفاف. مناسب لجميع أنواع البشرة وجميع درجات اللون. غير مناسب أثناء الحمل أو الرضاعة أو في وجود التهاب نشط في منطقة العلاج. المريضات ذوات البشرة الحساسة أو تاريخ من الحساسية يجب مناقشة ذلك مع د. الزعابي في الاستشارة.

